تامر الجميل ·
الفضة خسرت أكتر من 30% في حوالي تلاتين ساعة في آخر يناير 2026. وللمدخر المصري الصغير اللي قدامه شباك محلي أضعف بكتير، ده خطر مش فرصة رخيصة.
المدخر اللي مش قادر يجمع تمن جرام واحد عيار 21 الشهر ده، غالبًا اتقاله إن الفضة هي ذهب الغلابة. الفضة قضت حوالي تلاتين ساعة في آخر يناير 2026 وهي بتوضح الجملة دي بتخبي إيه. اللي حصل في الساعات دي أهم للمدخر المصري الصغير من باقي السنة كلها.
الفضة سجلت أعلى سعر اسمي في تاريخها قرب 121.67 دولار للأونصة يوم 29 يناير 2026. وكانت فتحت السنة حوالي 70 دولار، يعني الصعود كان استثنائي فعلًا.
وبعدين نزلت أكتر من 30% في حوالي تلاتين ساعة، لأدنى مستوى خلال التداول تحت 75 دولار بشوية. ودي أكبر هبطة في يوم واحد في تاريخ المعدن المسجل.
وباقي السنة كان جدل طويل على مكان القاع. في منتصف يوليو كانت الفضة حوالي 57.84 دولار. ويوم 16 سبتمبر تعافت لحوالي 64.70، وبرضه أقل بكتير من رقم يناير القياسي.
نسبة الذهب للفضة ببساطة هي كام أونصة فضة تشتري أونصة ذهب واحدة. بتشيل من الحسبة حركة الدولار وبتوريك أنهي معدن كاسب.
في يناير النسبة نزلت لمنتصف الأربعينات، أضيق مستوى ليها من سنين. وبحلول 31 يناير قفزت لحوالي 57. ويوم 15 يوليو لمست 70، والذهب وقتها قرب 4,056 دولار والفضة قرب 57.84. وفي سبتمبر استقرت حوالي 68.
اقرا التسلسل ده تاني. كل تفوق الفضة على الذهب اتفتح واتقفل جوه تمن شهور، وأغلب القفل حصل في يوم ونص.
| التاريخ في 2026 | الفضة بالدولار للأونصة | نسبة الذهب للفضة |
|---|---|---|
| 29 يناير | حوالي 121.67 | منتصف الأربعينات |
| 31 يناير | تحت 80 | حوالي 57 |
| 15 يوليو | حوالي 57.84 | حوالي 70 |
| 16 سبتمبر | حوالي 64.70 | حوالي 68 |
سوق الذهب بالتجزئة في مصر كثيف بشكل غير عادي. تقريبًا كل صايغ في البلد معلن سعر ذهب حالي، وجاهز يشتري أو يبيع في الحال. والمنافسة بتخلي الأسعار قريبة من بعضها.
سوق الفضة بالتجزئة مش زي ده خالص. محلات أقل بكتير بتتعامل في سبائك أو عملات فضة كل يوم. والشباك الضعيف ده بالظبط هو اللي سنة عنيفة زي 2026 بتأذيه أكتر، لأن البايع المستعجل بيلاقي مشترين أقل يمسكوا السعر قريب من قيمته العادلة.
وفي مشكلة مادية كمان. عند نسبة حوالي 68، الجرام فضة قيمته حوالي جزء من 68 من قيمة جرام الذهب. يعني إنك تدخر مبلغ محترم بالفضة معناه تخزين ونقل كمية معدن أكبر بكتير من نفس المبلغ ذهب. ودي تكلفة حقيقية في شقة، مش كلام نظري.
نفس الرسم اللي بيوري واحد باع قرب قمة يناير وكسب نسبة تاريخية، بيوري كمان واحد اشترى في نفس القمة وخسر أكتر من النص في أقل من ست شهور.
والمدخر العادي مش بيبيع ويشتري على توقيت السوق. بيبيع ويشتري على توقيت البيت: علاوة الشهر ده، مصاريف مدرسة الشهر الجاي، فاتورة مستشفى محدش كان حاططها في حسبته. وبتوقيت البيت، سنة زي 2026 احتمال تتعاش كمخاطرة أكبر بكتير من إنها تتعاش كفرصة. ورخص سعر الدخول مش بيغير ده. بس بيغير عدد الأواقي اللي نفس الفلوس تشتريها أول يوم.
مفيش في الكلام ده حاجة بتقول إن الفضة معدن وحش. هي بتتصرف غير الذهب لأسباب حقيقية.
جزء كبير من الطلب على الفضة صناعي مش نقدي، وده بيربط سعرها بإنتاج المصانع بشكل مش موجود في الذهب. والسوق المادي كمان عنده سلسلة عجز سنوي في المعروض، و2026 متوقع تكون السنة السادسة على التوالي بعجز حوالي 46.3 مليون أونصة.
دي أسباب حقيقية بتخلي بعض المستثمرين يمسكوا فضة عن قصد. لكنها مش سبب تعاملها كبديل أرخص للذهب، وده ادعاء تاني خالص.
يستاهل نسمي المشكلة بدقة. إنك مش قادر تشتري جرام ذهب دي مسألة حجم المبلغ. ويناير الفضة دي مسألة استقرار سعر، ومسألة عمق الشباك المحلي وقت ما تحتاج تبيع.
إنك تستبدل واحدة بالتانية معناه إنك حليت المشكلة الأولى بإنك شيلت التانية. والذهب نفسه بيتباع بفئات صغيرة، والصناديق المرخصة ليها حدود دنيا خاصة بيها، يعني مسألة حجم المبلغ ليها حلول من غير ما تغير المعدن. وأنهي حل يناسبك، ده مش حاجة مقال يقررها.
قبل ما تقرر إن أي معدن فيهم هو الأرخص، حطهم جنب بعض. قارن سعر الفضة اليوم بـالذهب عيار 21، وسعّر عملية شرا حقيقية على حاسبة الأسعار، واستخدم تاريخ الأسعار عشان تشوف كل واحد مشي قد إيه فعلًا.
وتعامل مع 2026 على حقيقتها: سنة استثنائية واحدة، مش نمط تبني عليه خطة.
هي عدد أواقي الفضة اللي تشتري أونصة ذهب واحدة. لما النسبة تنزل يبقى الفضة كسبانة قدام الذهب، ولما تزيد يبقى العكس. وفايدتها إنها بتتجاهل حركة الدولار في اليوم نفسه.
سجلت أعلى سعر اسمي في تاريخها قرب 121.67 دولار للأونصة يوم 29 يناير، وبعدين نزلت أكتر من 30% في حوالي تلاتين ساعة لأدنى مستوى تحت 75 دولار بشوية. وفي منتصف يوليو كانت حوالي 57.84 دولار، ويوم 16 سبتمبر تعافت لحوالي 64.70.
لأ. محلات أقل بكتير في مصر بتتعامل في الفضة يوميًا مقارنة بالذهب، فالشباك أضعف بكتير. وده بيفرق أكتر حاجة بالظبط لما تكون محتاج تبيع بسرعة، لأن قلة المشترين المتنافسين معناها ضغط أقل يمسك السعر قريب من قيمته العادلة.
لأ. نفس التقلبات اللي بتكافئ اللي بيبيع في التوقيت المظبوط بتعاقب اللي بيشتري في التوقيت الغلط، وسنة 2026 شافت الحالتين في سنة واحدة. والمدخر اللي بيتحرك بتوقيت بيته مش بتوقيت السوق أقرب للحالة التانية.