يسجّل هذا الموقع كل يوم قراءة واحدة للفضة إلى جوار أعمدة الذهب: سعر جرام الفضة عيار 999 بالجنيه المصري. وبين 2026-06-29 و2026-09-02 سجّل 52 قراءة من هذا النوع. وآخرها، بتاريخ 2026-09-02، وضعت جرام الفضة عيار 999 عند 105.7 جنيه. وعلى امتداد الفترة تحرّك السعر من 91.0 إلى 105.7 جنيه، أي ارتفاع بنسبة 16.15%، وبلغ أعلى مستوى 113.0 جنيه في 2026-08-23، وأدنى مستوى 91.0 جنيه في 2026-06-29.
تصل الفضة إلى المحلّ المصري بالطريقة نفسها التي يصل بها الذهب: سعر عالميّ بالدولار للأونصة، يُحوَّل بسعر صرف الجنيه، ثم يُقسَّم إلى الجرام. والفارق في الحجم والطبع لا في الآليّة: جرام الفضة يكلّف جزءًا صغيرًا من ثمن جرام الذهب، فالمبلغ نفسه يشتري منها كمّية أكبر بكثير، وهي تقطع مسافة أطول في اليوم العاديّ.
وملاحظة عن سرعة تغيّر الأرقام هنا: السعر الحيّ للفضة الذي يعرضه الموقع يصل عبر اتّصال متدفّق فيتغيّر مع حركة السوق، أمّا أسعار جرام الذهب فتُسحب كل خمس دقائق تقريبًا. والأرقام في هذه الصفحة ليست هذا ولا ذاك؛ إنّها سجلّ يوميّ ثابت — قراءة واحدة مخزَّنة لكلّ جلسة، تُحفظ كما سُجِّلت ولا تُعاد كتابتها بعد ذلك.
| القراءة | القيمة | تاريخ التسجيل |
|---|---|---|
| جرام الفضة عيار 999 | 105.7 جنيه | 2026-09-02 |
| أعلى مستوى في هذه الفترة | 113.0 جنيه | 2026-08-23 |
| أدنى مستوى في هذه الفترة | 91.0 جنيه | 2026-06-29 |
| جرامات الفضة مقابل جرام ذهب عيار 21 | 59.0 جرامًا | 2026-09-02 |
| جرامات الفضة مقابل جرام ذهب عيار 24 | 67.4 جرامًا | 2026-09-02 |
| نصاب الزكاة من الفضة، 595 جرامًا | 62,892 جنيه | 2026-09-02 |
| نصاب الزكاة من الذهب، 85 جرامًا عيار 24 | 605,804 جنيه | 2026-09-02 |
ومن بين 51 مقارنة بين جلسة وسابقتها في هذه الفترة، أغلقت 24 على ارتفاع و22 على انخفاض. وكان أكبر تحرّك منفرد +4.79% في 2026-08-20. وهذه أسعار معدن مرجعية للفضة عيار 999: المحلّ الذي يبيع مشغولات أو أوانيَ فضّية يضيف فوقها المصنعية وهامشه، تمامًا كما يفعل مع الذهب، وسلسلتنا لا تسجّل سعر إعادة شراء للفضة — بل لعيارات الذهب وحدها.
بالأسعار المسجَّلة بتاريخ 2026-09-02، كان جرام الذهب عيار 21 يساوي 59.0 جرامًا من الفضة عيار 999، وجرام عيار 24 يساوي 67.4 جرامًا. والرقم الثاني هو نسبة الذهب إلى الفضة في صورتها المعتادة، وهو أنظف رقم منفرد للمقارنة بين المعدنين لأنّه يُخرج الجنيه من طرفَي المعادلة: حين تتحرّك العملة يتحرّك السعران معًا ولا تتحرّك النسبة.
وعلى امتداد 52 جلسة مسجَّلة بلغ متوسّط نسبة عيار 24 إلى الفضة 69.4. واتّسعت إلى 73.5 في 2026-07-19، حين كانت الفضة في أرخص حالاتها مقابل الذهب، وضاقت إلى 66.2 في 2026-08-31. وتراجُع النسبة يعني أن الفضة كسبت على الذهب في تلك الفترة، وارتفاعها يعني أنّها خسرت. ونافذتنا 52 جلسة، أي موسم لا دورة كاملة — فهي تقول ما حدث هنا، لا ما تفعله النسبة عبر السنين.
خلال الجلسات نفسها بلغ متوسّط التحرّك المطلق بين جلسة وأخرى 1.55% للفضة و0.77% لجرام الذهب عيار 21. أي أن الفضة تحرّكت نحو 2.0 ضعف تحرّك الذهب في اليوم المعتاد داخل هذا السجلّ.
وهذا سلاح ذو حدّين يستحقّ الوضوح. التقلّب نفسه الذي يجعل أسبوعًا جيّدًا في الفضة يبدو لافتًا يجعل الأسبوع السيّئ كذلك. ويعني أيضًا أن كلفة الشراء والبيع ذهابًا وإيابًا أثقل نسبةً إلى الزمن في الفضة منها في الذهب، ولذلك فإن ما يسمّيه الناس "ادّخارًا في الفضة" يسلك سلوكًا أقلّ شبهًا بالادّخار ممّا يفعله مقابله من الذهب. وهذه الصفحة لا تقول لك أيّ المعدنين تقتني — فهذا سؤال لا يجيب عنه سجلّ أسعار.
الزكاة واجبة بنسبة 2.5% من قيمة ما تملكه ممّا تجب فيه الزكاة إذا حال عليه الحول وبلغ النصاب. والنصابان الكلاسيكيّان اثنان: 85 جرامًا من الذهب الخالص، أو 595 جرامًا من الفضة.
وبالأسعار التي سجّلناها بتاريخ 2026-09-02 يبتعد النصابان أحدهما عن الآخر بعدًا كبيرًا. نصاب الفضة البالغ 595 جرامًا يساوي 62,892 جنيه. ونصاب الذهب البالغ 85 جرامًا من عيار 24 يساوي 605,804 جنيه، أي نحو 9.6 أضعافه. ومن كانت ممتلكاته بين الرقمين فهو فوق نصاب الفضة ودون نصاب الذهب، وهذا بالضبط سبب كون الاختيار بينهما ليس تفصيلًا حسابيًّا هامشيًّا.
ويرجّح كثير من أهل العلم نصاب الفضة لأنّه الأدنى فيشمل عددًا أكبر من الناس، وفي ذلك نفع للمستحقّين. أمّا أيّ النصابين ينطبق على ما تملكه أنت فمسألة فقهية لا حسابية، ومحلّها عالم مؤهَّل. وما تقدّمه هذه الصفحة هو الحساب وحده: النصابان مقوَّمان بالأرقام التي سجّلناها. وحاسبة الزكاة تطبّق القاعدة نفسها على السعر الحيّ.
كلّ رقم في هذه الصفحة محسوب من اللقطات اليوميّة التي يخزّنها هذا الموقع بنفسه — وهي السلسلة ذاتها المنشورة كاملةً في صفحة سجلّ الأسعار — ومن لا شيء غيرها. وكلّ لقطة قراءة واحدة للجلسة، تُحفظ كما سُجِّلت ولا تُراجَع بعد ذلك. والجلسات التي لا تداول فيها لا تحمل لقطة، فالأعداد أعلاه جلسات لا أيّام تقويم.
وهذه أسعار معدن مرجعية لا عروض بيع. الموقع لا يبيع فضّة ولا يشتريها، ولا يسعّر نيابةً عن أيّ تاجر، ولا سبيل له إلى معرفة ما يطلبه محلّ بعينه أو يدفعه في يوم بعينه — فالمشغولات والأواني الفضّية تحمل مصنعية وهامش تاجر فوق قيمة المعدن، وسلسلتنا لا تسجّل أيًّا منهما. ولا شيء هنا نصيحة استثمارية. ولمعرفة الجانب المقابل في الذهب، أي ما يدفعه التجّار عند إعادة الشراء، انظر بيع الذهب في مصر.